إرسال رسائل من الدماغ مباشرة إلى الآي-فون!


نذكر جميعاً فكرة إيلون ماسك في تركيب شريحة ذكية في الدماغ تقوم بقراءة كل أنشطة الدماغ والتواصل مع الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وغيرها، ويسعى العلماء على جعلها قادرة على إلغاء الشعور بالألم، والشعور بالحزن، والتحكم في الذكريات والأحلام وتخزينها، فضلاً عن معالجة بعض مشاكل السمع والبصر والمشاكل النفسية، ومعالجة العديد من الأمراض العصبية، وغير ذلك الكثير.

ولك أن تتخيل، أنه في يوم تفكر في إرسال رسالة لأحد، فقط مجرد التفكير، ويتم إرسال الرسالة بالفعل دون استخدام هاتفك، قد يكون هذا ممكناً ذات يوم، من يدري إلى أين يأخذنا العلم.

المهم يبدوا أن مثل هذه الأفكار بدأت بالفعل في الظهور ويبدوا أننا سنرى أشياء مشابهة بالفعل، فقد قامت شركة Synchron بصنع جهاز ذكي تحت اسم Synchron Switch يتم توصيله بالدماغ وإرسال رسائل إلى الهاتف.


تم اختبار هذا الجهاز بالفعل بعد حصول الشركة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإجراء مثل هذه التجارب السريرية. وذكرت الشركة أن لديها ستة مرضى يستخدمون الجهاز بالفعل، لكن المطور رودني جورهام، هو أول من استخدمه مع أحد منتجات آبل.

حيث يعاني جورهام من مرض التصلب الجانبي الضموري، والذي يؤثر على الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات الإرادية، وأشاد جورهام بالجهاز وقال إنه شيء رائع، وأنه استطاع أن يرسل رسائل من دماغه مباشرة إلى الآي-باد.

قال توم أوكسلي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Synchron، إن الشركة “متحمسة بشأن منتجات آبل وأنظمتها لأنها منتشرة في كل مكان.

يحتوي الجهاز على مجموعة من المستشعرات تسمى Stentrode، ويتم تركيبها في الجزء العلوي من الدماغ عبر وعاء دموي، ويتم التحكم فيها لاسلكيًا باستخدام جهاز Synchron Switch مثبتاً على صدر المريض.

وكانت نتائج الاختبارات الجارية، أن جهاز Synchron يبدأ بالتعرف على إشارة الدماغ عند تحريك إصبع القدم، ويتم ترجمة حركة الإصبع هذه على أنها نقرة بإصبع على الشاشة.

تم تصميم أجهزة Synchron لتكون إضافات دائمة للجسم، وقد استمرت هذه التجارب لأكثر من عام على أربعة مرضى على الأقل، ولم يتم الإبلاغ عن أي سلبيات خطيرة.

ما رأيك في مثل هذه الأجهزة؟ وهل كنت تتوقع حدوث تواصل بين الهاتف والدماغ بمجرد التفكير؟ وهل تعتقد أنه سيأتي يوم ونرى أن هذا شيء طبيعي؟ أخبرنا في التعليقات.

المصدر:

unilad

مقالات ذات صلة



المصدر