سامسونج ترفع سعر شرائحها الإلكترونية بسبب تداعيات أزمة النقص العالمية!


بناءً على تقرير موقع SamMobile فإن شركة سامسونج تتواصل مع عملائها وشركائها الحاليين من أجل إجراء محادثات حول رفع سعر شرائحها الإلكترونية بسبب تداعيات أزمة نقص الرقائق العالمية.

سامسونج ترفع سعر شرائحها الإلكترونية بسبب تداعيات أزمة النقص العالمية!

إذا كنت من متابعي التقنية على مدار العامين الماضيين، فبالتأكيد وأنك تعلم أن أزمة نقص الرقائق تسببت في حدوث أضرار كثيرة لمختلف قطاعات الصناعات والتي تمتد إلى أبعد من مجرد قطاع تصنيع الهواتف الذكية.

للأسف الشديد، هذه المشكلة لا تزال تلوح في الأفق، وقد أكد على هذا الأمر الرئيس التنفيذي لشركة إنتل الذي توقع بأن تستمر الأزمة حتى عام 2024.

والآن، بناءً على آخر التقارير، يبدو أن الشركة الكورية الجنوبية، ثاني أكبر شركة مُصنعة للشرائح الإلكترونية في العالم، تخطط من أجل رفع أسعار الرقائق بفارق بلغت نسبته 20% تقريباً ابتداءً من أواخر عام 2022 الجاري.

تمكنت سامسونج من إنهاء محادثاتها مع بعض عملائها، ولكن يُقال أن الشركة لا تزال في محادثات مع عملائها الأخرين من أجل تأكيد الزيادة الجديدة على رقائقها.

إحدى أبرز الأسباب التي كانت دافعاً أساسياً وراء أزمة النقص العالمي لرقائق أشباه الموصلات هو زيادة الطلب عليها من قِبل المستهلك، حيث يبدو أن الطاقة والقدرة الصناعية ليست قوية بما يكفي لتلبية احتياجات المستهلكين.

الخيار الوحيد الإيجابي أمام شركات التصنيع هو إنشاء مصانع جديدة لسد العجز في توفير الرقائق، وهذا هو بالفعل ما فعلته شركة إنتل في ألمانيا.

جميع شركات تصنيع أشباه الموصلات ترفع أسعارها

بالطبع، شركة سامسونج هي ليست الشركة الوحيدة التي تخطط من أجل رفع أسعار شرائحها الإلكترونية، حيث تخطط الشركة التايوانية TSMC، إحدى أكبر شركات تصنيع أشباه الموصلات في العالم، إلى رفع أسعار شرائحها بنسبة بلغت مقدارها 6% ابتداءً من عام 2023.

بدأت سامسونج في زيادة طاقتها الصناعية من خلال إنشاء مصانع جديدة، حيث استثمرت الشركة الكورية في مصنع جديد بولاية تكساس الأمريكية بتكلفة مالية قدرها 17 مليار دولار أمريكي. جدير بالذكر أن شركة سامسونج على اتصال بالحكومة الأمريكية “البيت الأبيض” من أجل إيجاد حل لمشكلة العجز الحاصل في رقائق أشباه الموصلات.

كما ذكرنا لكم في بداية التقرير، فإن أزمة نقص الرقائق كانت نتيجة للطلب المتزايد عليها من قِبل عدد كبير من مختلف قطاعات الصناعة، والذي لا يقتصر على الأجهزة الكهربائية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المكتبية والمعالجات المركزية والرسومية فحسب، وإنما نتيجة اعتماد شركات تصنيع السيارات عليها أيضاً.

بسبب أزمة نقص الرقائق العالمية، انخفضت شحنات السيارات لشركات مختلفة وعلى رأسها شركة BMW و Jeep و GM واتضح أن الخيار الوحيد أمام هذه الشركات هو شحن السوق بالسيارات بدون Android Auto أو Apple CarPlay.



المصدر

عبدالله المطيري
كاتب في قسم التطبيقات في موقع اراود - مهتم في تطبيقات الاندروين والايفون