رادار ذكي لتجنب الحوادث عن طريق تنبيه سائقي السيارات الذين يقتربون بشدة من الراحة على الطرق في أم القيوين

لطالما تم الحديث عن التنقل الذكي بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بتطوير مدن مستقبلية ، في عصر من المرجح أن يفضل فيه معظم الركاب الإيجارات أو تطبيقات سيارات الأجرة. ولكن حتى الوقت الذي تتولى فيه المركبات ذاتية القيادة وخدمات الاشتراك زمام الأمور ، فإن الابتكار هو أفضل رهان للسلطات لتوجيه الإماراتيين على طريق السلامة على الطرق.

شهدت الأشهر القليلة الماضية الإعلان عن حلول مدعومة بالتكنولوجيا مثل الأدوات الذكية لإيقاف السائقين باستخدام الهواتف والمراقبة التي يمكن أن تضمن الاستجابة في الوقت المناسب للحوادث. الأحدث في سلسلة من تكتيكات مراقبة حركة المرور المدعومة من منظمة العفو الدولية في الإمارات العربية المتحدة ، هو الرادار الذي من شأنه جذب سائقي السيارات للاقتراب الشديد من السيارات الأخرى.

استنادًا إلى التعلم الآلي ، يمكن لجهاز المراقبة في أم القيوين معرفة ما إذا كان الشخص يعرض نفسه والآخرين لخطر حادث سيارة من خلال عدم الحفاظ على مسافة آمنة. سيحصل الجناة على نقاط سوداء وغرامة لسلوكهم على الطريق.

يشبه نظام التتبع هذا في الإمارة أيضًا مبادرة مماثلة في أبو ظبي ، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحديد وغرامات سائقي السيارات الذين لا يفسحون الطريق للمركبات الأخرى ، ويزيدون من مخاطر وقوع الحوادث. تمتلك العاصمة الإماراتية أيضًا تقنية ذكية للتعامل مع السائقين الذين يرفضون ارتداء أحزمة الأمان.

تتماشى هذه الإجراءات مع حملة وطنية تشمل مركز التحكم التابع لهيئة الطرق والمواصلات في دبي والذي يمكنه توقع الأزمات المرورية وتنبيه فرق الإنقاذ بشأن الحوادث بسرعة. أطلقت شرطة دبي نظامها الخاص ، حيث ترسل المستشعرات في السيارات إخطارات عندما تكون السيارة متورطة في حادث.

ستقوم الآلية أيضًا بنقل البيانات في الوقت الفعلي حول الموقف إلى فرق الاستجابة ، حتى يتمكنوا من الاستعداد بشكل أفضل.

يتدخل اللاعبون الخاصون مثل Bosch أيضًا لحماية المسافرين الإماراتيين من خلال نشر كاميرات أمنية يمكنها التنبؤ بالازدحام والتخلص تلقائيًا من المصابيح الأمامية والظلال لمزيد من المراقبة الدقيقة.

عبيدة محمد
مبرمج ومصمم مواقع وتطبيقات ومهتم بالتقنية بكل فروعها محب للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة الاخرى حاصل على شهادة في البرمجة من Microsoft و Udacity